السيد محمد صادق الروحاني

86

فضائل و مصائب حضرت زهرا (س) (فارسى)

مىدانستى كه جرئت نداشتى اين‌گونه زورمدارانه به خانه من‌در آيى . . . . 50 . شكيبايى اميرمؤمنان به‌خاطر مصالح دين ( * ) س . ما بر اين عقيده هستيم كه پس از عهدشكنى جريان سقيفه و رقم‌خوردن رويدادهاى فاجعه‌بار پس از آن و يورش به‌خانه صدّيقه طاهره فاطمه ( عليها السلام ) و خود آن بانوى بزرگ ، اميرمؤمنان به يك مبارزه فكرى و فرهنگى و اجتماعى و سياسى هوشمندانه و شجاعانه ، براى نجات دين و جامعه دست زد و پس از اتمام حجّت ، به‌خاطر سفارش پيامبر ( صلى الله عليه وآله ) و رعايت مصالح دين و پرهيز از فروپاشى جامعه ، به‌ناگزير به شكيبى تلخ و سكوتى مظلومانه چونان خارى در چشم و استخوانى در گلو تن داد ، « 1 » امّا اگر كسى اين حقيقت را نپذيرد كه سكوت شكوهمند آن حضرت پس از آن اعتراض و مبارزه و اتمام حجّت ، تنها براىمصلحت دين و آيين و وحدت امّت بود ، پاسخ كوبنده در اين مورد چيست ؟ ج : باسمه جلت اسمائه اگر كسى بپرسد كه آيا خورشيد فروزان است يانه ؟ و ديگرى

--> ( 1 ) - أَمَا وَاللهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلَانٌ وَ إِنَّهُ لَيعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّى مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى ، ينْحَدِرُ عَنِّى السَّيلُ وَ لَا يرْقَى إِلَى الطَّيرُ ، فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً ، وَ طَوَيتُ عَنْهَا كَشْحاً ، وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِى بَينَ أَنْ أَصُولَ بِيد جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْية عَمْياءَ ، يهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ ، وَ يشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ ، وَ يكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يلْقَى رَبَّهُ ! فَرَأَيتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى ، فَصَبَرْتُ وَ فِى الْعَينِ قَذًى وَ فِى الْحَلْقِ شَجًا ، أَرَى تُرَاثِى نَهْباً . . . نهج البلاغه / خ 6 .